الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
141
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الذي يأتي في كلام النبوات ، فإنه يعني به النفس الناطقة ، التي هي نور من أنوار الله تعالى ، القائمة لا في أين من الله مشرقها ، وإلى الله مغربها » « 1 » . الشيخ ابن كمال باشا زاده الروح الحيواني هو بتعبير الحكماء يعني : بخار لطيف بين الجسم اللطيف المعبر عنه : بالروح ، وبين الجسد الكثيف المعبر عنه : بالبدن « 2 » . الشيخ محمد بافتادة البروسوي يقول : « الروح الحيواني : هو مظهر التعين الثالث الفعلي » « 3 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الروح الحيوانية : هي الصورة الباطنة ، وهي كناية عن مجموع قوىً مختلفة سارية في بدن الحيوان ، فإذا مات فارقته » « 4 » . الشيخ عبد الله الخضري يقول : « الروح الحيواني : هو جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني ، وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر اجزاء البدن » « 5 » . الروح الخالدة السيد محمود أبو الفيض المنوفي يقول : « الروح الخالدة : هي في حقيقتها لطيفة ربانية بسيطة ، وليست مركبة ولا متحيزة ، بل إنها تشرق على الأجسام إشراق تدبير ، ومتى قبض ذلك الإشراق عند انقضاء الأجل حصل ما يسمى : بالموت الحيواني ، وتلك اللطيفة لها قوى منوعة » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ شهاب الدين السهروردي هياكل النور ص 53 - 54 . ( 2 ) - الشيخ ابن كمال باشا زاده مخطوطة رسالة هيكلية ص 255 أ ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 460 . ( 4 ) الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء - ص 76 . ( 5 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 122 ( 6 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله - ص 73 .